"البحوث والدراسات" يعيد رسم مسار التطوير الأكاديمي في اجتماع حافل برؤية علمية طموحة

"البحوث والدراسات" يعيد رسم مسار التطوير الأكاديمي في اجتماع حافل برؤية علمية طموحة

عقد مركز البحوث والدراسات في الجامعة الإسلامية بمينيسوتا المركز الرئيسي اجتماعه الرابع مساء الثلاثاء الموافق 4 تشرين الثاني نوفمبر 2025م، في لقاء اتسم بزخمٍ علمي ورؤية واضحة لتعزيز منظومة البحث في الجامعة. وقد ترأست الاجتماع الدكتورة شيماء خطاب، مديرة المركز، التي عبّرت في مستهل الجلسة عن تقديرها لجهود الأعضاء خلال المرحلة الماضية، مؤكدة أن ما تحقق يعكس “حرص الجميع على دعم البحث العلمي والإشراف الرصين على مشاريع التخرج، والسعي إلى تحقيق التكامل المؤسسي داخل الجامعة”.

وجاءت المناقشات ثرية بالملفات الجوهرية التي تمسّ عمل المركز، إذ تناول الأعضاء آليات تنظيم سير العمل الداخلي، واستعراض مكامن القوة والتحديات في الإشراف البحثي، إلى جانب التأكيد على ضرورة تطوير إجراءات المتابعة والجودة. كما اتفق الحاضرون على تشكيل اللجان العلمية والتنظيمية والإعلامية للمؤتمرات المقبلة، مع توزيع المهام وفق اللائحة المعتمدة بما يضمن تنسيقًا فعالًا مع الوحدات ذات الصلة. وامتد النقاش ليشمل إعداد جدول زمني دقيق لمراحل تنفيذ الأنشطة العلمية، وتوثيق عمليات الإعداد لتعزيز الرقابة والمتابعة الإدارية. 

وتوقف الاجتماع أمام الإخراج النهائي لبروشور المؤتمر العلمي الدولي المرتقب بعنوان «الأدوات الرقمية ودورها في إثراء المصطلح العربي في زمن الذكاء الاصطناعي»، وهو مؤتمر تشارك في تحضيره قيادات الجامعة من عمداء ورؤساء أقسام وأعضاء هيئات التدريس. كما ناقش الأعضاء سبل تعزيز التعاون الأكاديمي مع جامعة مولاي إسماعيل في المملكة المغربية، ووضع معايير واضحة للمشاركات البحثية الداخلية والخارجية، إلى جانب خطط تنظيم دورات تدريبية وورش عمل تُعنى بتطوير مهارات البحث العلمي. وتواصلت المداولات حول متابعة الإشراف على مشاريع التخرج وتقييم مستويات الأداء الأكاديمي للطلبة.

وأسفر الاجتماع عن سلسلة من القرارات التي تعكس توجهًا جادًا نحو الارتقاء بالبحث العلمي، من أبرزها إطلاق برنامج متكامل من ورش العمل والدورات التدريبية بواقع ورشة أسبوعية بدءًا من شهر نوفمبر، إضافة إلى الانتهاء من تقييم 95٪ من أبحاث الفصل الماضي والشروع في تقييم أبحاث الفصل الحالي. كما أُعلن عن إجازة وتحكيم مجلتي كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال والعلوم التربوية، تمهيدًا لصدورهما في أعداد محكّمة تستوفي متطلبات النشر العلمي. وتضمّنت المخرجات كذلك إعداد ملفات إرشادية شاملة للطلاب تحتوي موضوعات بحثية مقترحة، فضلًا عن إعداد أغلفة ونماذج بحثية باللغة الإنجليزية لطلاب الأقسام العلمية.

وفي ختام اللقاء، عبّرت الدكتورة شيماء خطاب عن اعتزازها بما قدّمه الأعضاء من جهد وتفانٍ، مؤكدة أن ما تحقق يمثل خطوة متقدمة لترسيخ مكانة الجامعة في ميادين البحث العلمي، قائلةً إن “روح الفريق الواحد كانت وما تزال مصدر قوة حقيقية في الارتقاء بالعمل البحثي والإشرافي”. وشددت على ضرورة مواصلة العمل بالطموح ذاته لتحقيق نقلة نوعية تُجسد رؤية الجامعة ورسالتها في خدمة المعرفة والمجتمع الأكاديمي.

واتس آب