رسالة دكتوراه بكلية الشريعة تكشف أبعاد الحماية القانونية لضحايا النزاعات المسلحة

رسالة دكتوراه بكلية الشريعة تكشف أبعاد الحماية القانونية لضحايا النزاعات المسلحة

شهدت عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بالمركز الرئيسي في الجامعة الإسلامية بمنيسوتا مساء الثلاثاء 18 تشرين الثاني نوفمبر 2025م مناقشة علمية رفيعة المستوى لرسالة الدكتوراه المقدَّمة من الباحث محمد محمد علي قشمر، من قسم القانون بكلية الشريعة والقانون، وذلك عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة عبر منصة «زووم»، وسط حضور أكاديمي متميز وتفاعل علمي لافت.

وجاءت الرسالة الموسومة بعنوان: «الحماية التشريعية وجبر الضرر لضحايا النزاعات المسلحة في القانون الدولي» لتتناول واحدة من أكثر القضايا القانونية والإنسانية إلحاحًا على الساحة الدولية، من خلال دراسة تحليلية عميقة للأطر التشريعية الدولية ذات الصلة، وآليات جبر الضرر للضحايا، في ضوء القواعد القانونية والاتفاقيات الدولية الناظمة للنزاعات المسلحة.

وتشكّلت لجنة المناقشة من نخبة من الأساتذة المتخصصين في القانون، برئاسة الأستاذ المشارك الدكتور محمد شعيب عبدالمقصود، رئيس قسم القانون بالجامعة الإسلامية بمنيسوتا، فيما تولّى الإشراف على الرسالة الدكتور صلاح الدين رجب فتح الباب، عضو هيئة التدريس بالجامعة، وشارك في المناقشة داخليًا الدكتور محمد راشد مصطفى شداد، عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بمنيسوتا، بينما شارك في المناقشة الخارجية كلٌّ من الدكتور طارق السيد محمود يوسف، أستاذ مساعد القانون الجنائي المنتدب للتدريس بكليات الحقوق بالجامعات المصرية، والدكتور محمد السعيد عبدالشفيع القزعة، أستاذ مساعد في القانون الجنائي المنتدب بكليات الحقوق.

وقد اتسمت المناقشة بثراء علمي واضح، حيث قدّم الباحث عرضًا منهجيًا لمضمون رسالته، أبرز فيه الإشكاليات القانونية المتعلقة بحماية ضحايا النزاعات المسلحة، وآليات التعويض وجبر الضرر في إطار القانون الدولي، قبل أن تشرع اللجنة في مناقشة الرسالة وتحليل محاورها العلمية، وتقديم الملاحظات والتوجيهات التي من شأنها تعزيز القيمة العلمية للبحث.

وفي ختام المناقشة، أثنت اللجنة على الجهد العلمي المبذول في إعداد الرسالة، وعلى ما تضمّنته من معالجة قانونية رصينة لقضية بالغة الحساسية والأهمية، مؤكدة أن هذه الدراسة تمثّل إضافة نوعية في حقل القانون الدولي الإنساني، وتعكس مستوى التميز البحثي الذي تحرص عليه الجامعة الإسلامية بمنيسوتا في برامج الدراسات العليا.

واتس آب