لكل مشكلة حل وجهة إدارية لهذا الحل وأتشرف بالاستماع إلى أي عضو من أعضاء هيئة التدريس لم يتم حل مشكلته
.jpg)
قال الدكتور عمر المقرمي وكيل الجامعة الإسلامية بمينيسوتا رئيس المركز الرئيسي : "إن علينا أن نحرص قدر الإمكان على أن تكون جميع المحاضرات في أوقاتها الأساسية؛ والتجهيز والتحضير للمحاضرات، وتقديمها بأفضل صورة ممكنة، وعلى النقاش الفعال في قروب المقرر قبل وبعد المحاضرات، والتواصل مع رئاسة الأقسام في أي أمور متعلقة بسير العملية التعليمية".
وأضاف - مخاطبًا أعضاء هيئة التدريس - أن هناك ملاحظة بسيطة ومهمة أرجو أن نتنبه لها أثناء المحاضرات؛ وهي الحرص قدر الإمكان على تنويع أساليب التدريس وتوظيف الوسائل التعليمية الحديثة - ما أمكن - عند إلقاء المحاضرات في غرف الزوم، بحيث لا تكون المحاضرة كلها سرداً من أول المحاضرة حتى آخرها، مما يشكل على الطلاب الفهم والاستيعاب – وتابع - المحاضرة تكون مملة عندما يتبع أستاذ المقرر فيها نمطاً واحداً في التدريس وهو الإلقاء المستمر من أولها إلى آخرها.. "وأنتم خير من يقدر ذلك، حفظكم الله ونفع بكم" قال مختتمًا حديثه.
على صعيد متصل أكد الدكتور عمر المقرمي – في مناسبة أخرى - أن المشاركة في لجان المناقشة سواء بالإشراف، أو المناقشة، هو حق لجميع أعضاء هيئة التدريس في القسم؛ مشيرًا إلى عمادة الدراسات العليا تراعي هذه الأمور مع الأقسام المختصة، قبل تشكيل أي لجان مناقشة.
وأضاف الوكيل : بما أن اعتماد تشكيل لجان المناقشة يصدر من رئاسة القسم، فرؤساء الأقسام أيضًا يمضون بتشكيل لجان المناقشة بشكل متساوٍ بين أعضاء هيئة التدريس، بناء على الفاعلية، والتخصص، والرتبة العلمية. وشدد الوكيل على أن تشمل لجان المناقشة جميع الدكاترة الفاعلين بشكل متساوٍ، بحيث لا يقتصر الأمر فيها على دكاترة بعينهم دون آخرين.
ونبه الوكيل إلى أن أي مشكلة يواجهها الدكاترة، كملاحظة أن هناك توزيعًا غير عادل في المناقشات، يمكن التواصل مباشرة بشأن ذلك مع رئاسة القسم أو عمادة الكلية، أو عمادة الدراسات العليا، "وبإذن الله فورا يتم متابعة المشكلة والنظر فيها" بحسب قوله.
وأثنى الوكيل على أعضاء هيئة التدريس الذين قال إنهم عماد الجامعة وفخرها، منوّهًا بأن أي مشكلات يواجهونها يجب أن يتم متابعتها بشكل دقيق وأخذها بعين الاعتبار، واقترح أن يكون هناك اجتماعات دورية مع السادة الدكاترة من خلال رئاسة القسم، وعمادة الكلية، ورئاسة الجامعة، والاستماع لكل الآراء، والمقترحات، لتطوير العملية التعليمية.
وصرّح الوكيل بأن هناك بعض المشكلات التي يواجهها أعضاء هيئة التدريس في الجامعة.. سواء مشكلات أكاديمية أو إدارية أو مالية.. أو غيرها.. مؤكدًا أن بعضها يتم حلها سريعاً، وأن مشكلات أخرى لا تزال دون حل، لكنها في طريقها إلى الحل.
وأكّد أن المشكلات المتعلقة بلجان المناقشات يتم حلها بتطبيق نظام عمادة الدراسات العليا، ووعد بمتابعة ومعالجة أي إشكالات واردة عليه بهذا الخصوص، "بحيث يكون التوزيع في اللجان يشمل جميع كوادر القسم". أما المشكلات المتعلقة بتوزيع الجدول وإسناد المقررات فقد قال إنه يتم حلها من خلال رئاسة الأقسام بشكل مباشر، وفق المقررات المتاحة والكوادر التدريسية في القسم، مع مراعاة الفاعلية والالتزام بمواعيد المحاضرات، والتخصص. وبالنسبة للمشكلات المالية المتعلقة بلجان المناقشة أو المكافآت الفصلية الرمزية لتدريس المقررات في الأقسام المخصصة لها فقد أوضح الوكيل أن حلها جارٍ بشكل مستمر، وفق جدول تمضي فيه إدارة الشؤون المالية.
وفي ختام تصريحاته – التي وردت في مناسبات مختلفة في سياق مناقشات عامة في مجموعة أعضاء هيئة التدريس بمجتمع الجامعة على منصة واتساب – دعا الدكتور عمر المقرمي كل دكتور ما زال يواجه مشكلة في الجامعة ولم تحل حتى الآن أن يتواصل معه في أي وقت، معربًا عن سروره بالاستماع إليه ومتابعة مشكلته.