مؤشرات رقمية تكشف صعود الأداء الإعلامي للجامعة وفيسبوك يتصدر منصات الاستقطاب

مؤشرات رقمية تكشف صعود الأداء الإعلامي للجامعة وفيسبوك يتصدر منصات الاستقطاب
 
في تقييمٍ مهني يستند إلى مؤشرات رقمية وتحليل واقعي للأداء، أكد مدير المركز الإعلامي في الجامعة الإسلامية بمنيسوتا المركز الرئيسي م. عبدالله المنصوب أن الأداء الإعلامي للجامعة يشهد تطورًا ملحوظًا، تقوده بصورة رئيسة منصة فيسبوك بوصفها الوسيلة الأكثر تأثيرًا وانتشارًا في استقطاب الطلاب الجدد.
وأوضح المنصوب، في تصريح خاص، أن صفحة الجامعة على فيسبوك تُعد الركيزة الأساسية للتواصل مع الجمهور، حيث بلغ عدد متابعيها نحو 66 ألف متابع، مع معدل نمو شهري يتراوح بين 1500 و2000 متابع خلال العام الأكاديمي 2025–2026، ما يعكس حضورًا رقميًا متناميًا وقاعدة جماهيرية حقيقية.
وبيّن أن الصفحة، في بدايات إطلاق المركز الإعلامي، كانت تعاني ضعفًا شبه كامل في التفاعل، غير أن التحول في طبيعة المحتوى أسهم في إحداث نقلة نوعية، من خلال التركيز على الأنشطة الأكاديمية الواقعية والحيّة، مثل البثوث المباشرة للندوات، والدورات العلمية، وورش العمل، إلى جانب إبراز أنشطة الكليات والمجلات العلمية والنشرات الإخبارية، وهو ما أدى إلى رفع مستوى التفاعل وتعزيز ثقة الجمهور بالمحتوى المنشور.
وأشار مدير المركز الإعلامي إلى أن هذا التطور انعكس مباشرة على أعداد الملتحقين بالجامعة، إذ ارتفع عدد المسجلين من نحو 300 طالب في البدايات الأولى إلى 400 طالب في السنوات اللاحقة، وصولًا إلى 600 طالب في بعض الفصول خلال عامي 2024 و2025، فيما استقبل الفصل الصيفي الماضي وحده قرابة 500 طالب، وهو مؤشر واضح على فاعلية الأداء الإعلامي في دعم العملية التعليمية.
ولفت المنصوب إلى أن فاعلية فيسبوك تعود أيضًا إلى طبيعة الشريحة المستهدفة، حيث تُظهر الإحصاءات أن الغالبية العظمى من طلاب الجامعة من اليمنيين الذين يتركز حضورهم على هذه المنصة مقارنة ببقية شبكات التواصل الاجتماعي، ما جعلها القناة الأولى في استراتيجية الاستقطاب.
وأضاف أن التحول من الاعتماد على مسابقات شكلية لزيادة عدد المتابعين إلى تقديم محتوى نوعي جذب “متابعين حقيقيين” مهتمين بالشأن الأكاديمي، وأسهم في رفع معدلات التفاعل من أرقام محدودة لا تتجاوز 10–12 تفاعلًا إلى مستويات أعلى وأكثر تأثيرًا، بالتوازي مع إبراز الجهود الحديثة للجامعة، ومنها أنشطة الكليات وإصدارات صحيفة صدى الجامعة.
وختم مدير المركز الإعلامي تصريحه بالتأكيد على أن بقية منصات الجامعة، مثل إنستغرام وتويتر، تُستخدم لنشر المحتوى ذاته، غير أن التفاعل والاستجابة عبرها لا يزالان أقل مقارنة بفيسبوك، مشددًا على أن المؤشرات العامة تؤكد أن الأداء الإعلامي للجامعة يسير في مسار تصاعدي داعم لنموها الأكاديمي واستقطاب طلابها.

 
واتس آب