ورشة علمية تناقش الحروب والغزوات الإسلامية في رمضان قراءةً تاريخيةً ومنهجية لدروس النصر والعبور

ورشة علمية تناقش الحروب والغزوات الإسلامية في رمضان قراءةً تاريخيةً ومنهجية لدروس النصر والعبور
 
نظّم مركز البحوث والدراسات في الجامعة الإسلامية بمنيسوتا  المركز الرئيسي، مساء الثلاثاء الموافق 17 آذار مارس 2026م، ورشة عمل علمية بعنوان: “الحروب والغزوات الإسلامية في شهر رمضان: قراءة تاريخية منهجية في اقتحام الحصن وانتصار العبور”، وذلك بحضور نخبة من الطلبة والمهتمين من داخل الجامعة وخارجها، عبر منصة (زووم).
وقدمت الورشة الدكتورة شيماء خطاب مديرة مركز البحوث والدراسات والأستاذة المشاركة في التاريخ الحديث والعلاقات الدولية، حيث تناولت من خلالها الأبعاد التاريخية والاستراتيجية للحروب والمعارك الإسلامية التي وقعت في شهر رمضان، مسلطةً الضوء على ما تحمله من دلالات حضارية وإيمانية أسهمت في تشكيل ملامح الحضارة الإسلامية عبر العصور.
واستعرضت الورشة جملة من المحاور، أبرزها دور الحروب والمعارك الإسلامية في تأسيس عصر ذهبي جمع بين العلم والإيمان، وبيان المنظومة الأخلاقية التي قدمها المسلمون في ميادين القتال، إلى جانب التوقف عند نماذج من المعارك البطولية وما تحمله من دروس إيمانية عميقة. كما ناقشت مفاهيم استراتيجية مثل “الحرب خدعة” ومبدأ الشورى في اتخاذ القرار، بوصفهما من الركائز المهمة في الفكر العسكري الإسلامي.
وفي سياق متصل، ركزت الورشة على عدد من الأهداف التربوية والفكرية، من بينها التأكيد على أن الإرادة تصنع المعجزات، وأن وحدة الصف تمثل مصدر القوة الحقيقي، إضافة إلى أهمية استلهام دروس التاريخ الإسلامي في مواجهة التحديات المعاصرة. كما شددت على دور القيادة الرشيدة في تحقيق الانتصارات، وأثر الإخلاص في بناء الحضارات، فضلًا عن إبراز الصيام كقيمة تعزز الإرادة والصبر وتدعم عوامل النصر.
وأدارت اللقاء الدكتورة سهام عبدالباقي، التي أسهمت في توجيه الحوار وإثراء النقاش العلمي، بما أتاح للمشاركين مساحة فاعلة للتفاعل مع محاور الورشة.
واستهدفت الورشة جميع الطلبة والمهتمين، في إطار جهود مركز البحوث والدراسات لتعزيز الوعي التاريخي والفكري، وربط التراث الإسلامي بقضايا الواقع، واستلهام الدروس الحضارية لبناء مستقبل أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة الأزمات.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الفعاليات العلمية التي ينفذها المركز، تأكيدًا لدوره في دعم البحث العلمي، وترسيخ القيم المعرفية، وتعزيز الوعي الحضاري في الأوساط الأكاديمية.

 
واتس آب