مشاركة البروفيسور وليد المنيسي "رئيس الجامعة" في تحكيم الدورة الرابعة لجائزة الشيخ علي الصوفي الدولية للقراءات في كينيا
اختُتمت بمدينة مومباسا الساحلية في كينيا فعاليات الدورة الرابعة من جائزة الشيخ علي الصوفي الدولية للقراءات، بمشاركة علمية رفيعة المستوى ضمت نخبة من كبار المقرئين والعلماء من مختلف دول العالم، وكان من أبرز أعضاء لجنة تحكيمها البروفيسور وليد بن إدريس المنيسي، رئيس الجامعة، الذي شارك في أعمال التحكيم إلى جانب كوكبة من كبار مشايخ القراءات.
وكان البروفيسور المنيسي قد وصل إلى مدينة مومباسا يوم الجمعة 28 تشرين الثاني نوفمبر 2025م، في مستهل مشاركته الرسمية في الجائزة، حيث حظي باستقبال علمي كريم في ضيافة معالي وزير التعليم العالي في مومباسا الشيخ الدكتور أبو ياسر مبورالي، الذي رافقه في زيارة علمية ميدانية إلى معهد كيساوني الإسلامي، أحد أبرز الصروح التعليمية الشرعية في شرق إفريقيا، والذي أسسه الشيخ العلامة سراج الرحمن الندوي رحمه الله عام 1982م، وتخرّج فيه حتى اليوم ما يزيد على 25 ألف طالب، كان لكثير منهم أثر بارز في الساحة العلمية والدعوية في كينيا وخارجها.
وخلال الزيارة، اطّلع البروفيسور المنيسي على البرامج التعليمية والأنشطة العلمية التي ينفذها المعهد في مراحله المختلفة، من الثانوية إلى الدبلوم والمرحلة الجامعية، حيث تُعد شهاداته معتمدة رسميًا لدى الحكومة الكينية. كما التقى مدير المعهد الحالي الدكتور موسى شاوري، خريج مرحلة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بمنيسوتا، وتوقف عند تجربة المعهد الريادية في الجمع بين التعليم النظامي والتكوين الشرعي المتخصص. كما ألقى المنيسي خطبة الجمعة في مسجد المعهد، مؤكّدًا في خطبته على مركزية القرآن الكريم في بناء الإنسان والأمة، ودور المؤسسات التعليمية في حماية الهوية وترسيخ القيم.
وشارك البروفيسور المنيسي بعد ذلك في أعمال لجنة التحكيم العليا للمسابقة، التي ضمّت نخبة من كبار علماء القراءات، من بينهم فضيلة الشيخ عبدالرشيد بن علي الصوفي رئيسًا للجنة، وفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي، وفضيلة الأستاذ الدكتور كمال قدة، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد فلاح مندكار، وفضيلة الأستاذ الدكتور سهيل محمد إقبال، حيث شهدت المسابقة تنافسًا علميًا رفيعًا بين حفاظ القرآن بالقراءات العشر من مختلف دول العالم، في مشهد يعكس مستوى العناية العالمية بعلوم القرآن وتجويده.
وتأتي مشاركة البروفيسور المنيسي في هذه المسابقة الدولية تأكيدًا لمكانته العلمية في ميدان القراءات والعلوم الشرعية، ودور الجامعة في الحضور الفاعل في المحافل القرآنية العالمية، وتعزيز روابط الشراكة العلمية والدعوية مع المؤسسات والمراكز القرآنية في إفريقيا والعالم الإسلامي، بما يخدم رسالة القرآن ويعزز وحدة الأمة حول كتاب الله تعالى.
