الدكتور علي الشبول يمثل الجامعة في أنشطة ثقافية بدعوات رسمية

الدكتور علي الشبول يمثل الجامعة في أنشطة ثقافية بدعوات رسمية

شارك الدكتور علي الشبول، رئيس قسم اللغة العربية للناطقين بغيرها ومدير مركز دراسات أمريكا اللاتينية ومدير مركز اللغات والترجمة في الجامعة الإسلامية بمنيسوتا المركز الرئيسي؛ شارك في حفل إشهار الجمعية الثقافية للدراسات الأندلسية، الذي أُقيم مساء السبت الموافق 20 كانون الأول ديسمبر 2025 في دائرة المكتبة الوطنية الأردنية بالعاصمة عمّان، وذلك بدعوة كريمة وتحت رعاية وزير الثقافة الأردني.

وجاءت مشاركة الدكتور الشبول في إطار اهتمامه الأكاديمي المتواصل بقضايا التفاعل الحضاري والدراسات الثقافية العابرة للأقاليم، حيث حضر فعاليات الحفل التي شهدت حضورًا رسميًا وأكاديميًا وثقافيًا واسعًا، ضم نخبة من الباحثين والمفكرين والمهتمين بالدراسات التاريخية والتراثية.

وتضمن حفل الإشهار كلمات رسمية أكدت أهمية تأسيس الجمعية بوصفها منصة علمية وثقافية تُعنى بالدراسات الأندلسية، وتسعى إلى تعزيز البحث العلمي في تاريخ الأندلس وآدابها وفنونها، وإبراز أثرها الحضاري الممتد في الثقافة العربية والإسلامية.

ويُعد إشهار الجمعية الثقافية للدراسات الأندلسية إضافة نوعية للمشهد الثقافي الأردني، لما تحمله من أهداف تسهم في دعم الدراسات المتخصصة، وتشجيع الحوار الأكاديمي، وبناء جسور تواصل ثقافي مع المؤسسات البحثية داخل الأردن وخارجه.

وتأتي مشاركة الدكتور علي الشبول في هذا الحدث تأكيدًا على دور المراكز البحثية في التفاعل مع المبادرات الثقافية والعلمية، وتعزيز حضور الأكاديميين في الفعاليات التي تُسهم في خدمة المعرفة وصون التراث الحضاري.

على صعيد آخر وفي وقت سابق شارك الدكتور علي الشبول في فعالية علمية وثقافية نُظِّمت احتفاءً بـاليوم العالمي للغة العربية، وذلك بدعوة من مجموعة العمل الثقافي للمدن العربية وبالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى، حيث أُقيمت الفعالية يوم الاثنين 15 كانون الأول ديسمبر 2025م في مركز الحسين الثقافي بالعاصمة الأردنية عمّان.

وقدّم الدكتور الشبول خلال الفعالية مداخلة علمية بعنوان: (حضور اللغة العربية بين الماضي والحاضر في اللغات الأوروبية: اللغة الإسبانية أنموذجًا)، تناول فيها الأبعاد التاريخية والعلمية لتأثير اللغة العربية في اللغات الأوروبية، مع التركيز على اللغة الإسبانية بوصفها نموذجًا بارزًا للتفاعل الحضاري واللغوي. وأبرزت المداخلة إسهام العربية في إثراء البنية المعجمية والمعرفية للغات الأوروبية، ودورها في نقل العلوم والمعارف خلال مراحل تاريخية مفصلية، بما يعكس مكانتها العالمية المستمرة.

كما شاركت الدكتورة نادية أبو عودة، من قسم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في إدارة فقرات الحفل، حيث تولّت مهام التعريف بالبرنامج وتنسيق مجرياته، بما أسهم في إخراج الفعالية بصورة تنظيمية لائقة بمكانة المناسبة وأهدافها الثقافية.

وتضمّن الاحتفال برنامجًا ثقافيًا متكاملًا، اشتمل على كلمات رسمية ومداخلات فكرية وفقرات أدبية، أكدت مجتمعةً أهمية اللغة العربية بوصفها ركيزة من ركائز الهوية الثقافية والإنسانية، ولغة علم وفكر قادرة على مواكبة العصر والانفتاح على الثقافات الأخرى، وذلك في إطار تعزيز الوعي بقيمتها ودورها في المشهد الأكاديمي والثقافي المعاصر.

واتس آب