مدير وحدة المكتبة الرقمية والمجلات العلمية يفعل الخطة الاستراتيجية لتطوير الأصول الرقمية والحراك البحثي بالجامعة

مدير وحدة المكتبة الرقمية والمجلات العلمية يفعل الخطة الاستراتيجية لتطوير الأصول الرقمية والحراك البحثي بالجامعة

دشّن الأستاذ محمد مكي الطاهر، مدير وحدة المكتبة الرقمية والمجلات العلمية في الجامعة الإسلامية بمنيسوتا المركز الرئيسي المرحلة التأسيسية لأعمال الوحدة، وذلك بإطلاق خطة عمل ربع سنوية متكاملة، تستهدف بناء منظومة رقمية حديثة تواكب تطلعات الجامعة وتنسجم مع مكانتها الأكاديمية والبحثية.

وشهدت هذه الانطلاقة تفعيلًا منهجيًا لحركة المجلات العلمية في مختلف كليات الجامعة، من خلال اعتماد جداول اجتماعات دورية ومنتظمة لهيئات التحرير، بما يضمن الارتقاء بجودة المحتوى البحثي وتحقيق الانتظام والاستدامة في صدور الإصدارات العلمية.

وفي إطار تطوير المحتوى الرقمي، أعلن الأستاذ محمد مكي الطاهر عن إنجاز أرشفة وتصنيف الدفعة الأولى من الإنتاج الفكري والرسائل الجامعية، وفق معايير تقنية حديثة تضمن سهولة الوصول والحفظ والاسترجاع، وبما يعزز من حضور الجامعة في الفضاء المعرفي الرقمي.

كما كشف عن بدء تنسيق متقدم مع مركز التدريب والتطوير، يهدف إلى تصميم واجهة تفاعلية مبتكرة تدمج بين التدريب النوعي والمحتوى الرقمي، بما يسهم في إثراء تجربة الباحثين والطلاب، ويحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمات المعرفية والبحثية التي تقدمها الجامعة.

وكانت إدارة الجامعة قد أصدرت في وقت سابق قرارًا بتعيين الأستاذ محمد مكي الطاهر مديرًا لوحدة المكتبة الرقمية والمجلات العلمية، في خطوة تعكس توجه الجامعة الجاد نحو تعزيز البحث العلمي وبناء بنية معرفية رقمية حديثة تواكب المعايير العالمية.

وعلى هامش التعيين، وجّه الأستاذ محمد مكي الطاهر كلمة إلى أعضاء هيئة التدريس، عبّر فيها عن اعتزازه بالثقة التي أولتها له قيادة الجامعة، مقدمًا شكره لمعالي الدكتور عمر أحمد المقرمي وكيل الجامعة ورئيس المركز الرئيسي، والدكتورة زينب بسيوني نائبة الوكيل، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية للمشروع.

وأوضح أن النهوض بالبحث العلمي وبناء مكتبة رقمية عالمية المستوى «ليس جهد فرد، بل مشروع مؤسسي متكامل»، مشددًا على أن أعضاء هيئة التدريس هم «حجر الزاوية وقلب هذا المشروع النابض، فبأقلامهم تُبنى المعرفة وبأبحاثهم ترتقي سمعة الجامعة».

وأكد الطاهر أن دوره لا يقتصر على التنسيق الفني، بل يقوم على الشراكة والتكامل مع الباحثين، مشيرًا إلى أن مركز البحوث يضع جميع إمكانياته في خدمة المسيرة البحثية، وأن أبوابه مفتوحة لكل تعاون يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة، متطلعًا إلى مرحلة جديدة من الإنجاز البحثي المشترك.

وفي توضيح لاحق، أشار الأستاذ محمد مكي الطاهر إلى أن المكتبة الرقمية «تمر حاليًا بمرحلة التأسيس وجمع المحتوى من رسائل وأبحاث»، مؤكدًا أنها ستكون متاحة للجميع قريبًا، وأن خطة العمل والجدول الزمني سيُعلن عنهما فور اعتمادهما، واصفًا المشروع بأنه «حلم قديم وضرورة ملحّة» سيصبح واقعًا بدعم أعضاء هيئة التدريس.

يُذكر أن هذا التعيين جاء ضمن رؤية لتأسيس مكتبة رقمية متكاملة، تعتمد أحدث التقنيات، وتواكب كبرى المكتبات الرقمية العالمية، بما يعزز مكانة الجامعة البحثية، ويخدم مجتمعها الأكاديمي محليًا ودوليًا.

واتس آب